سيد مهدي حجازي

512

درر الأخبار من بحار الأنوار

( 4 ) مشكاة الأنوار : نقلا من كتاب المحاسن عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي عليهما السّلام . وقال : اتقوا اللَّه وعليكم بأداء الأمانة إلى من ائتمنكم ، فلو أن قاتل علي عليه السّلام ائتمنني على الأمانة لأديت إليه . وعن عبد اللَّه بن سنان قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام : وقد صلَّى العصر وهو جالس مستقبل القبلة في المسجد فقلت : يا ابن رسول اللَّه إن بعض السلاطين يأمننا على الأموال يستودعناها ، وليس يدفع إليكم خمسكم أفنؤديها إليهم ؟ قال : ورب هذه القبلة ثلاث مرات لو أن ابن ملجم قاتل أبي - فاني أطلبه وهو متستر لأنه قتل أبي - ائتمنني على الأمانة لأديتها إليه . ( 5 ) كتابي الحسين : ابن محبوب ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السّلام قالا : إن أبا ذر عير رجلا على عهد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله بأمه فقال له : يا ابن السوداء ! وكانت امّه سوداء ، فقال له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : تعيّره بأمه يا ابا ذر ؟ قال : فلم يزل أبو ذر يمرّغ وجهه في التراب ورأسه حتّى رضي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عنه . ( 6 ) الخصال : ميسر بن عبد العزيز قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام كم بين الحق والباطل ؟ فقال : أربع أصابع ووضع أمير المؤمنين يده على اذنه وعينيه ، فقال : ما رأته عيناك فهو الحق وما سمعته أذناك فأكثره باطل . ( 7 ) أمالي الصدوق : علقمة قال : قال الصادق عليه السّلام وقد قلت له : يا ابن رسول اللَّه أخبرني عمن تقبل شهادته ، ومن لا تقبل ، فقال : يا علقمة كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته ، قال : فقلت له : تقبل شهادة مقترف للذنوب ؟ فقال : يا علقمة لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلَّا شهادات الأنبياء والأوصياء صلوات اللَّه عليهم ، لأنهم هم المعصومون دون سائر الخلق ، فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان ، فهو من أهل العدالة والستر ، وشهادته

--> ( 4 ) ج 72 ص 117 . ( 5 ) ج 72 ص 147 . ( 6 ) ج 72 ص 195 . ( 7 ) ج 72 ص 247 .